دعنى أفرك لغة الحنين
وأطلق نوارس الحرف
لتلتئم جروح الابجدية
حيث انت .
اجدنى ....
دعنى ألملم تلك التفاصيل
الصغيرة
التى أربكتنى .
.حين رفرفت تلك
الحقيقة
ودعت لقلبى بان لا يستكين ......
دعنى فقط ...وامضى
فصمت الحكايا انما هي
ضجيج
تدق طبول العجز
فتنحرف أفكارى ....وتبكى احلامى
وأنا ممزقة بين الود وبين البعد
ليتك تعرف كم رايت وجهك
مرتسما على كل وجه
وكيف شاغبتك في كل وجوه
التى ما فتأت تراود قلبى
على أن يقع في الحب
ألا تعلم ...
أنى أصبحت أهذى
وأكتبك كلام في الشعر
ما كنت يوما شاعرة
وما كنت يوما أرتب القوافى
وأزن القصيدة ....
انما أنا عاشقة مجنونة
تنوح بحرف يعبر النبض
مودعا كل المساءات
*ملك السهيلى*


تعليقات
إرسال تعليق