‏‎أيّتها الساحرُة التي قد سَقتني
كأسَ عِشْقٍ مُعتَّقٍ بالأماني
كُلّما أَبرَقتْ عُيونكَ نحْوي
أشتهي النَومَ بينَ تلكَ الجِنانِ
كمْ عيونٍ تراكَ دونَ عُيوني
وَأنا منْ أسى الحَنينِ أُعاني
في الهَوى ساعةُ الفراقِ شُهورٌ
شُهورُ الوِصالِ مثل الثوانى,,‎#هل لنا لقاء
الي التي سكنت فؤادى

تعليقات

المشاركات الشائعة