بما إنو الليله ليلة خميس والجو
رومنسي وأنا كالعادة قاعد لوحدي بنختما
بقصيدة شعر ...
إنفعلي ياامرأةَ
غداً سيكونُ قراري الخطير
كوني هجراً جديداً
كوني قراري الأخير
دعيكِ من قيسٍ وعنتر
من رواياتِ الأساطير
من كُتبِ الشعر
لاَشعراً بعدَ شعري
لاَعشقاً بعدَ عشقي
لاَوطناً يَحتويكِ مثلَ صدري
لاَتشربي خَمرَ
الرجالَ ستُقتلين
لاَترقُصي
في حاناتِ المساءِ
كما المجانين
ماَشأنُكِ قَدستكِ
لِلوهمِ قَررتي أن تَرحلين
عطرُكِ لن يعودَ
حرامٌ عليكِ قتلُ اَلياَسمين
حمقاءُ أنتِ
أناَ في العشقِ أَخرُ المجانين
قديسُ عينيكِ زوبعةُ عشقٍ
نَبعت من تَجويفِ راَحتيكِ
خواَتمُ أَصابعكِ
أَساوُركِ عُقودَ صَدركِ
عُطوركِ مرآةُ عَينيكِ
مُنجدكِ حين تصرخُ
في الليلِ
مُتعبةٌ شفاَهُ نَهديكِ
أناَ اَلفرعونُ حَنطتُ لكِ قلبي
أنَ الراقصُ الأسبانيُ
حينَ تثورُ معلنةً
بدأَ اَلرقصِ أضلعكِ
لاأُشبهُ أَحداً
وَغداً سأَبدأُ هجري
غداً سيكونُ قراَري اَلخطير
كوني هجراً جديداً
كُوني قراَري الأَخير


تعليقات
إرسال تعليق