في عز الآه .. لا أراه الأديب الشاعر *عبدالرحمن بكري*


في عز الآه .. لا أراه
ولأني لست موهوبا في قصائد الغزل
ولا أملك صفة شاعر
تؤهلني في ترميم وسائط القول
أقر أمام الملإ ذوي الخبرات في الشعر
أنك تخونني فيك العبارة ..
وتخاصمني قواميس الزجل
فأتورط أكثر فأكثر ..
حين أنبس اسمك على سبيل الاستعارة
في تباريح البوح تصدني لغة الإشارة
تطوحني خارج أسوار مناعتي
نبضات تهجر مناطق حقول الاعتزال
لكني بعد اليوم ..
على غرار كل العشاق
سأرفض الانصياع لأوامر الكتمان
وأبوح لك وحدك
سيدة القلب في خندق الإمعان
أوشح خصرك الدامي عند انفلات الصبر
في أتون الاحتراق
يستبيح جسدي كل فنون العدم
وألوان الوجود تتماوج في انصهار
صهدي
ومدي
يتقلب على جمر الأشواق
وحده صدرك العاري يتهجى
خبايا لغز تميمتي
تتبرم من كشف سر نصفك المغلول
في لوعة الآه .. لا أراه ..
إلا وجعا يفرم طبلة أذني
يخنق أنفاس حقيقتي ..
يرخي ستار أنينه على سرير غربة
منقوعا على لون خديك
تتشظى كينونتي
كوجه وطني أمام أمواج اليأس
يكابر سنان طعناتي
يلعن قلاع أوهام المجد
يفتح فاه .. ينشر سناه
على ربوع حقول الشمس
تعج لغتي نسائم الورد
سنابل .. وحمائم
وجدي
ووعدي
يعانق فيك حمرة تعابير الكلام
فأشتهيك أكثر فأكثر
حرة طليقة خارج سلطة
يدي
وملتي واعتيادي
عبدالرحمن بكري
9/10/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة