للمساء حكاية ..
هزمتنى مرة أخرى ..فانا ضعيفة امام حضورك القوى ..فالاحساس لا يكتب
والعاطفة ..لا تترجم .
رجل وأى رجل انت ...تعرف كيف تمسك بتلابيب الشوق ..دقائق تمر وحرفى
يستند عل قلم خجول ..خائف ..يرتعش مما قد ياتى
أحاول كبح لهفة مشاعرى ..فما يعترينى حنين وغضب ..وخوفى أن يتقاطعا في نقطة ..لا عودة بعدها .
لحظات ..تقتص لأشهر مرت ..بأمل وألم ...بابتسامة ودمعة ...بلحظات صدق
بل بكل صدق ...انها أيام بحر صاخب ...غاضب ..هادر ...جميل وهادئ.
ها انا احمل كوب المساء الذى تعودت أن أرتشفه معك...انت هناك وانا..هنا
ولكنى اعلم أنك في قلبي محملا بكل الجمال ...كما لم تكن أبدا ..
هل أترك كل ما لدى ...لاعدو لك ..وتكون وطنا لي ..أم .
أغرق قهوتى ..واترك هذا الحلم الذى دمر أعصابى ..يعصف بما تبقى من
تفاصيلك داخلى ..هي لحظات احس نبضى ثائراا..ويدى تمسك بقلبى ولا
أعرف كيف أرغمت مشاعرى أن تنقاد لك بكل هذه الثورة ...
لا أعرف أبدا ............*ملك

تعليقات

المشاركات الشائعة