يا قاتلتي **للكاتب كمال عميرة
"""يا قاتلتي.. ""
لا توجعيني كثيرا
فكم من دمعة
ادمت خافقي
واردّت جناحي كسيرا
كم من لهفة..
مرت عليّ..؟؟
صارت في البعد ظنا اسيرا
وكم من حرقة
عصفت علي نبضنا
تماهت معه
واطلقت صيحاته
في الليل الخافق
وتاقت الي مهجة القول
وصارت حرفا منيرا
فهل تقبليني. ؟؟
هل تقبلين بان تتقاسمي معي جرح الكلمات..
تغردين كطير الدجى
ثم تركنين صمتك
قطرة 💧 بالغة اليقين
تتنططين عبر القلب
عبر كل شريان ووريد
وتكوني دربا مضاء
لكل حرفي العنيد
ادخلك عنّوة
قفص المدى
ثم أطلق عليك في البراري
الطافحة بالغناء
أسميك السوسنة
او غزالي الشريد
ففكر كثيرا يا غزالي….
قبل أن ترحل
وأسأل قلبك عني..
ان اردت أن تسأل…
كيف ألتقينا في يتمنا؟؟؟
وكيف في بحر الخلاف ضعنا
وما عدنا ندري..
كيف نكمل؟؟
كيف صار الليل في بعده
عاصفتنا الأجمل؟؟
وكيف قطفنا الورد
بيمين المدارات..
وصرنا نخشى عليه أن يذبل.. ؟؟؟
اترانا… نتوقف هنا
ان ترقب الفرح الغامق
أم نكمل؟؟؟
أرجوك…
أخبريني… ماذا علينا. أن نفعل… ؟؟
إحساسي بك..
صار يجعلني افضل
فكيف انسى انك بين الثنايا نهضت.. وصرت أنبل.. ؟؟
كيف انسى.. انك صرت.. ؟؟؟
اجلّ… وانقى… وأجمل
لا توجعيني كثيرا
فكم من دمعة
ادمت خافقي
واردّت جناحي كسيرا
كم من لهفة..
مرت عليّ..؟؟
صارت في البعد ظنا اسيرا
وكم من حرقة
عصفت علي نبضنا
تماهت معه
واطلقت صيحاته
في الليل الخافق
وتاقت الي مهجة القول
وصارت حرفا منيرا
فهل تقبليني. ؟؟
هل تقبلين بان تتقاسمي معي جرح الكلمات..
تغردين كطير الدجى
ثم تركنين صمتك
قطرة 💧 بالغة اليقين
تتنططين عبر القلب
عبر كل شريان ووريد
وتكوني دربا مضاء
لكل حرفي العنيد
ادخلك عنّوة
قفص المدى
ثم أطلق عليك في البراري
الطافحة بالغناء
أسميك السوسنة
او غزالي الشريد
ففكر كثيرا يا غزالي….
قبل أن ترحل
وأسأل قلبك عني..
ان اردت أن تسأل…
كيف ألتقينا في يتمنا؟؟؟
وكيف في بحر الخلاف ضعنا
وما عدنا ندري..
كيف نكمل؟؟
كيف صار الليل في بعده
عاصفتنا الأجمل؟؟
وكيف قطفنا الورد
بيمين المدارات..
وصرنا نخشى عليه أن يذبل.. ؟؟؟
اترانا… نتوقف هنا
ان ترقب الفرح الغامق
أم نكمل؟؟؟
أرجوك…
أخبريني… ماذا علينا. أن نفعل… ؟؟
إحساسي بك..
صار يجعلني افضل
فكيف انسى انك بين الثنايا نهضت.. وصرت أنبل.. ؟؟
كيف انسى.. انك صرت.. ؟؟؟
اجلّ… وانقى… وأجمل
فيا لصتي
ما عدت أعرف كيف احمل اليراع..
لاخط كتاباتي.. ؟؟؟
هذا الذي بين الثنايا..
يحمل كل ٱجاباتي..
يستنزّف ما مر بداخلي من حنين..
ويشتت طاقاتي..
ما عدت أعرف كيف احمل اليراع..
لاخط كتاباتي.. ؟؟؟
هذا الذي بين الثنايا..
يحمل كل ٱجاباتي..
يستنزّف ما مر بداخلي من حنين..
ويشتت طاقاتي..
وهذا أنا..
أجيئك… نازفا.. بكل ٱصاباتي..
أستغفر الفيروز بعينيك…
وأسألك.. ؟؟
أيرضيك دوما..
ان تكوني في لهفة الكون..
بعض جراحاتي…. ؟؟
أجيئك… نازفا.. بكل ٱصاباتي..
أستغفر الفيروز بعينيك…
وأسألك.. ؟؟
أيرضيك دوما..
ان تكوني في لهفة الكون..
بعض جراحاتي…. ؟؟
"""" عميرة كمال """


تعليقات
إرسال تعليق