عناقيد الأدب ... بقلم وصفي المشهراوي
عناقيد الأدب : هي الاشراقات التي ما انفكت تلازم النص الجميل . وتتراءى لمن يتذوق جمال الحروف كما تتراءى الثريا في جو السماء تبهر الناظرين . وتنادى على المشتاقين بلغة العيون وروعة الجفون . تتكحل النظرات من إثمد الروعات وتقول للجمال هل أعجبك هذا الجلال وأدهشك ذاك الكمال ؟ عناقيد الأدب لا تترك عنقوداً سارحاّ دون ضمه الى صدرها وارضاعه من ثديها فيكون للعين أهداباً تتراقص . وللقلب أعتاباً تتنافس . ويُجمِع الكلُّ أن الكلَّ مشرق ومضيء . وأن سطور الابداع لا خلاف عليها طالما أن الحرف بكل قوة نوره يشرق ويضيء .

تعليقات
إرسال تعليق